مدخل إلى حقوق الإنسان

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

“يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء”.

المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الأمم المتحدة 1948.

إن الأخلاق هي حجر الأساس لحقوق الإنسان، إذ تقر حقوق الإنسان بأن قيمة الإنسان ترتبط بالإنسانية، والغرض من حقوق الإنسان أن يحيا حياة جديرة بإنسانيته.

ومن خصائص حقوق الإنسان أنها عالمية وغير قابلة للتصرف وأساسية.
وتعني سمة العالمية أن حقوق الإنسان هي ملك لكل الناس في العالم، انطلاقاً من حقيقة أنهم بشر. وتنطبق على الجميع، بغض النظر عن العمر، أو الأصل العرقي، أو الدين، أو الميول الجنسية، أو الجنسية، أو الثقافة، أو الجنس، أو العرق، أو الإعاقة، أو أي سمة أخرى. أما عدم قابلية التصرف، فإنها تشير إلى حقيقة أن حقوق الإنسان تكتسب عند الولادة ولا يمكن لأحد أن يتخلى عنها، ويبيع نفسه للعبودية، حتى لو أراد ذلك. وكونها أساسية، يعني أن الحقوق المهمة جدّاً فقط هي المدرجة في حقوق الإنسان، مثل حرية التعبير، والحق في الحياة، والحق في عدم التعرض للتعذيب. ويعتبر عدم التقيد بحقوق الإنسان انتهاكاً لهذه الحقوق.

وبالرغم من أن حقوق الإنسان عالمية، إلا أن احترامها وتعزيزها هو عمليّاً في عهدة كل دولة.

ولوسائل الإعلام مكانة مركزية فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان. وفي الحالة المثالية، تقوم وسائل الإعلام بلعب دور الرقيب وتعمل كالعيون والآذان، للإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان وإنجازاتها. ووفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود غير الربحية، فإن وسائل الإعلام الحرة واليقظة هي الأداة التي تمنع تحول انتهاكات حقوق الإنسان إلى جزء من الحياة اليومية.

وعلى الرغم من هذه المثاليات، لا تقوم وسائل الإعلام بتوفير الشهادات والتقارير حول حقوق الإنسان وحسب، لكنها قد تعزز وتشجع الانتهاكات كذلك. وكثيراً ما يتم تسخير وسائل الإعلام للدعاية، حيث تقدم الصور التي تروج لأجندات المستبدين أو الطبقات المتنفذة الحاكمة. ومن الأمثلة الحديثة الترويج “داعش”، عبر نشر صور وأفلام فيديو حول العنف وانتهاكات حقوق الإنسان. وبهذا تهدف إلى خلق جو يثير الطرف الآخر ويدفعه لاتخاذ تدابير مفرطة وردود بدافع الخوف.

وفي مثل هذه الحالات، فإن دور الصحافي المهني هو محاولة كشف الدوافع الكامنة وراء الإعلام المشبع عنفاً والإبلاغ عنها بطريقة لا تحرض على تصعيد الصراع.

اقرا المزيد حول:

أهم الوثائق والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان