ما هو مدى الرؤية للكاميرا الخاصة بك؟

إن الطريقة التي تنكسر فيها أشعة الضوء في عدسة الكاميرا تعتمد على الزاوية، حيث يقع شعاع الضوء على سطح العدسة. ويتأثر هذا عادةً بحجم الحجرة في الكاميرا، والبعد أو المسافة البؤرية للعدسة.

بالإمكان تعديل المسافة البؤرية باستخدام ضابط التقريب والإبعاد zoom أو تغيير العدسات.

ومن المهم للمصور المبتدئ، أن يكون على علم بالأنواع المختلفة من العدسات، إذ إن هناك ثلاث فئات أساسية منها: العدسات المقربة، والعادية، وذوات الزاوية الواسعة. إن البعد البؤري للعدسة focal length هو ما يحدد زاوية الرؤية.

التيليفوتوغرافي (التقريب أو العدسات المقربة)  Telephoto optics وهو التصوير بالعدسة طويلة التركيز والمقربة للصور التي يتم استخدامها حتى تبدو الأشياء البعيدة مكبرة. وتعتبر العدسات ذات البعد البؤري الأطول من 85 ملليمترا تيليفوتوغرافية عند استخدام مجس استشعار كامل بقياس 35 ملم. وتستخدم العدسات طويلة التركيز منذ فترة طويلة مع فتح كوة كبيرة لنزع موضوع الصورة من الخلفية المحيطة. وتكون العدسات الطويلة التركيز مع زاوية ضيقة مفيدة عندما يكون هدف الصورة بعيداً، حيث إنها تجعل المسافة تبدو أقصر في الصورة. ومع ذلك، فإنها تقوم بتسطيح الأجسام وتجعلها تبدو كما لو أنها أقرب بعضها إلى بعض مما هي في الواقع على محور العمق.

تقليديّاً، تعتبر العدسات القياسية Normal objective مجال العمل الأساسي للصحافي المصور. وتوفر عدسات الخمسين ملليمتراً صوراً من المنظور الصحيح، مع القليل من التشوهات. وفي كثير من الأحيان، تستخدم العدسات التيليفوتوغرافية المقربة للحصول على صورٍ مرضية أكثر. وتزدهر العدسات العادية في الفيلم الوثائقي والتصوير في الشوارع.

إن للعدسات واسعة الزاوية Wide-angle lenses أبعاداً بؤرية قصيرة. وتعتبر أي عدسة أقل من البعد البؤري 35 ملم ذات زاوية واسعة. أما عدسات الزاوية الواسعة جداً ذات البعد البؤري أقل من 21 ملم، فإنها تستخدم عادة في اللقطات المعمارية، وهي تفيد المصور الصحافي في أماكن وجود الحشود وفي الشقوق والزوايا. وتُظهِر العدسات واسعة الزاوية مساحة أكبر لموقع الحدث، لكن باستخدام هذه العدسات تبدو الصورة أكثر بعداً.

وتنقسم جميع العدسات الفرعية المذكورة إلى عدسات أولية وعدسات الزووم (للتكبير والتصغير). والعدسات الأولية Prime lenses لها بعد بؤري ثابت. ومن مزاياها الأساسية التكلفة والوزن وفوائد فتحة الكوة الأفضل. ولكنها تفتقر إلى مرونة عدسات الزووم zoom objectives، التي يسهل من خلالها تحقيق أهداف التكبير والتصغير، ويمكن بهذا تنفيذ مجموعة متنوعة من التكوينات والتغييرات في المنظور. ولا يعفي استخدام المصور الصحافي عدسة التكبير والتصغير من الحركة، ولا يعني أنه لم تعد هناك حاجة لتغيير موقعه. تذكر أنه لا بد لك من استخدام “زووم السيقان” leg zoom!

يؤثر حجم االحساس/ المستشعر وهو قطعة في الكاميرا تعمل عمل الفيلم سابقا وتعالج الضوء، Sensor size على النتيجة النهائية داخل إطار الصورة، جنباً إلى جنب مع العدسة. وأجهزة الاستشعار الأصغر لديها عامل القطع/ القص، ويحمل علامة 1.6. وهو يؤثر على مجال الرؤية، وعمق المجال أمامك، وكمية الضوء الإجمالية التي تصيب جهاز الاستشعار. وهذا يعني أن التصوير من عدسة 50 ملم مع جهاز استشعار القطع 1.6 تعادل التصوير بعدسة 80 ملم (1.6 x 50 mm) في كاميرا ذات الإطار الكامل.


ويعني البعد البؤري أن العدسات التي لديها ما تسمى بالزاوية “العادية”، تعطي شعوراً طبيعيّاً جدّاً من حيث السعة والمسافة وتوزيع العناصر التي تؤثر على عمق الميدان أيضا.

  • العدسة واسعة الزاوية ذات مسافة بؤرية أقل من35 ملم.
  • العدسة المقربة ذات مسافة بؤرية أكثر من85 ملم.
  • كلما كانت المسافة البؤرية أوسع، تكون الصورة أكثر عرضة للاهتزاز.

اقرأ المزيد حول:

لقاء الشخص الذي سيجري تصويره