سلطة الصحافة

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

إن مهنة الصحافي مهنة مجتمعية، وهي جزء من بناء المجتمع. ويعمل الصحافي ضمن إطار علاقات القوة التي تمثل جزءاً من كل المجتمعات.

ومن السهل أن نلاحظ أن كاتب العمود الصحافي الحازم والمتشدد يهدف إلى إقناع الجمهور بقضيته. وعلى الرغم من أن العمود هو مثال للمقال الصحافي الذي يرحب بإبداء الرأي فيه ويمكن تمييز ذلك بسهولة، إلا أن جميع أشكال الصحافة أيضاً عرضة للتحيز، حتى المقالات الإخبارية منها والمعلومات الإحصائية التي تبدو محايدة ومستقلة في البداية، لكنها لا تخلو من الآراء.

تنطوي مهنة الصحافة على استخدام النفوذ كما تنطوي في المقابل على مسؤوليات.

ومن المهم جدّاً لكل من الجمهور والصحافيين أنفسهم أن يتذكروا دائماً أن الإنتاج الصحافي من مقالات أو أخبار لا يتم في فراغ، ولا يخلو إنتاج الأخبار من النوايا والتحيز. إذ إن وراء ذلك شخصاً ما، أو مكتب تحرير يتألف من أشخاص، قاموا باتخاذ الخيارات. فإذا كان مكتب التحرير أميناً ومتمسكاً بالمدونات الأخلاقية للمهنة، يمكن أن تكون المادة الصحافية جيدة ومحايدة. لكن حتى النوايا الحسنة لا تضمن نتيجة نهائية خالية من الأخطاء غير المقصودة.

إن الخطوة الأولى لقراءة نقدية للصحافة هي أن يدرك المرء أن كون المادة قد تم نشرها، لا يجعلها بالضرورة صحيحة.

اقرا المزيد حول:

اختيار المواضيع يحدد بماذا نفكر

أسئلة للمساعدة في القراءة النقدية للصحافة

  • من الذي كتب المقال/ الخبر/ القصة؟
  • كيف تمت كتابة المادة؟
  • من هو المستهدف من المادة؟
  • لماذا تم جمع وصياغة المادة الصحافية؟ ولماذا تم جمعها هكذا؟
  • ما هي وجهة النظر فيها؟
  • من تمثل؟
  • هل تروق المادة للمتلقي وكيف؟
  • أي نوع من ردود الفعل تشجع هذه المادة القارئ على اتخاذها؟